| الامتحان الجهوي الموحد — الأولى باكالوريا — الدورة الثانية | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الأولى باكالوريا |
| الاستحقاق | الامتحان الجهوي الموحد — الأولى باكالوريا | المدة | ساعة ونصف |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
غادر أيوب، ابن الخامسة عشرة، بيت أسرته بالناظور خفية، بعد أن أغراه حساب على مواقع التواصل بالعبور السري إلى الضفة الأخرى، وهو حساب يروج أيضا لمقاطع ماجنة تستدرج المراهقين. وكان أخوه الأكبر حمزة قد وعد والديه برعايته في غيابهما، فلما علم برحيله شعر بالذنب، وقال: «لن أرجع إلى البيت قبل أن أجده وأعيده معي». وتبين للأسرة أن أيوب كان يشكو قلة الحوار وانشغال الأب الدائم عنه، فقد اعتاد الأب أن يعود متأخرا فلا يجلس مع أبنائه ولا يشاركهم شيئا من أشغال البيت. صبرت الأم ولم تجزع، وكانت تذكر الله في خلوتها فتفيض عيناها، وتقول: «أشكو حزني إلى الله، ولن أيأس من رحمته». وتكفل الجار الحاج عمر بمصاريف البحث دون أن يخبر أحدا، وانخرط الأقارب والجيران في البحث عنه. وفي المقهى قال شاب: «لا مستقبل هنا، الهجرة هي الحل»، فرد عليه صديقه الذي أنشأ ورشة لتدوير النفايات البلاستيكية وتحويلها إلى أثاث: «الأرض تعطي من يعمرها». وقال آخر: «القدر كتب عليه الضياع فلا داعي للبحث»، فحاوره أستاذ الفلسفة مبينا أن الإيمان بالقدر لا يلغي العقل والأخذ بالأسباب. وبعد أيام اتصل أيوب نادما من مدينة مجاورة يطلب العودة، لكن الأب قال غاضبا: «من خرج دون إذني لا مكان له بيننا». فاحتار حمزة كيف يقنع أباه.
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ ٱلْمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍۢ مَّن نَّشَآءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌۭ ﴿76﴾ ۞ قَالُوٓا۟ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌۭ لَّهُۥ مِن قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِى نَفْسِهِۦ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّۭ مَّكَانًۭا ۖ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿77﴾﴾
(سورة يوسف، الآيتان 76 و77)
السند الثاني: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي»
(حديث رواه الترمذي)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «آوى إليه أخاه» و«زعيم». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿قَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّآ إِذًۭا لَّظَٰلِمُونَ﴾ (سورة يوسف، الآيتان 78 و79). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة يوسف بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «قنوط الإخوة من استرجاع شقيقهم وانفرادهم يتهامسون، وتذكير أسنّهم لهم بالعهد المؤكد الذي التزموا به لوالدهم وبتقصيرهم السابق في حق الصديق، وعزمه البقاء في البلد إلى أن يسمح له والده أو يقضي الخالق في أمره، وطلبه منهم إخبار والدهم بالذي جرى والاستشهاد بأهل البلدة والقافلة على صدقهم». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإظهار الحلقي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «الفاحشة» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) العفة ........ (أ) البناء الحضاري المادي والمعنوي للمجتمعات (2) سد الذرائع ........ (ب) ضبط النفس عن الشهوات المحرمة (3) العمران ........ (ج) المعاملة الحسنة بين الزوجين بما تعارفه الشرع وأهل المروءة (4) المعاشرة بالمعروف ........ (د) منع المباح إذا كان يفضي غالبا إلى الحرام - 8
استخرج من الوضعية عاملين أسهما في رحيل أيوب، وبيّن الحق الذي ضُيّع في كل منهما. 2 ن
- 9
ما القيمة التي جسدتها الأم في محنتها؟ وبيّن صلتها بموقف يعقوب عليه السلام في الشطر المقرر. 2 ن
- 10
اقترح على الأب سلوكين يعيد بهما بناء علاقته بابنه بعد عودته، اقتداء بهدي النبي ﷺ في بيته. 2 ن
- 11
حدد موقفك من قول الأب: «من خرج دون إذني لا مكان له بيننا»، معللا ومستدلا. 2 ن