| الامتحان الجهوي الموحد — الأولى باكالوريا — الدورة الثانية | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الأولى باكالوريا |
| الاستحقاق | الامتحان الجهوي الموحد — الأولى باكالوريا | المدة | ساعة ونصف |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
عاد السيد عبد الرحيم إلى بيته ببركان بعد اثنتي عشرة سنة من العمل في إيطاليا، فأقامت الأسرة حفلا لاستقباله. وقف الأب أمام الجميع وقال: «الحمد لله الذي جمع شملنا بعد طول فراق»، وشكر أبناءه على حفظ وصيته لهم بالحياء في اللباس والكلام، ثم عانق أخاه الذي أساء إليه في غيابه وقال له: «لا عتاب اليوم، سامحك الله». وقرر أن يستثمر مدخراته في ضيعة صغيرة يسقيها بالري المقتصد في الماء، وأن يخصص جزءا من ماله لتجهيز مكتبة المدرسة القروية دون أن يعلن ذلك. وأعجب بابنه سفيان الذي نشأ محافظا على صلاته في المسجد، وبابنته مريم، طالبة الفلسفة، التي تحاور زملاءها بالحجة في قضايا الإيمان. وأعلن أنه سيتقاسم مع زوجته أشغال البيت ويتابع بنفسه دراسة ابنه الصغير الذي افتقد حضوره. وفي أثناء الحفل اقترح ابن العم إحضار فرقة تقدم رقصات خليعة «لإسعاد الضيوف»، وصورت إحدى القريبات النساء بلباس الحفل ونشرت الصور دون إذنهن، بينما وُزع فائض الطعام على الجيران المحتاجين حتى لا يرمى منه شيء. وفي آخر الليل جاء الأخ يطلب من عبد الرحيم أن يشهد له في نزاع على أرض لا يعلم عنه شيئا، قائلا: «الأخ يقف مع أخيه ظالما أو مظلوما». فاحتار عبد الرحيم بين حرصه على المصالحة وحرصه على الحق.
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَٰهِلُونَ ﴿89﴾ قَالُوٓا۟ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِى ۖ قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿90﴾ قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ ﴿91﴾﴾
(سورة يوسف، الآيات 89–91)
السند الثاني: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّىٰ لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ»
(حديث متفق عليه)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «لا تثريب» و«نزغ الشيطان». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (سورة يوسف، الآيتان 97 و98). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة يوسف بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «مغادرة القافلة أرض الوزير، وإحساس الشيخ برائحة ابنه الغائب وطلبه ممن حوله ألا يتهموه بالخرف، وردهم عليه بأنه ما زال في وهمه السابق، ثم وصول حامل الخبر السار ووضعه الثوب فوق محيا الشيخ فعاد يرى، وتذكيره لهم بما كان يعرفه من ربه مما يجهلونه». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإدغام الشفوي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «الأسرة» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) النواة ........ (أ) إرادة وجه الله وحده بالعمل (2) التوسط ........ (ب) الخلية الأولى التي يُبنى عليها الكل (3) الإخلاص ........ (ج) النظر العقلي في الوجود والمعرفة والقيم (4) الفلسفة ........ (د) الاعتدال بين الإفراط والتفريط - 8
بيّن العلاقة بين موقف عبد الرحيم من أخيه وموقف يوسف عليه السلام من إخوته، ثم استخرج من الوضعية مظهرين لشكره نعمة الله. 2 ن
- 9
ما الحقان اللذان انتهكتهما القريبة حين صورت النساء ونشرت صورهن دون إذنهن؟ وما القيمة المرتبطة بهما؟ 2 ن
- 10
اقترح على عبد الرحيم سلوكين يحفظ بهما الحفل من الفرقة المقترحة، تطبيقا لمبدأ سد الذرائع. 2 ن
- 11
حدد موقفك من طلب الأخ أن يشهد له عبد الرحيم في نزاع لا يعلم عنه شيئا، معللا ومستدلا. 2 ن