انتقل إلى المحتوى

فرض التربية الإسلامية: الأولى باكالوريا — الفرض الكتابي الثاني — الدورة الأولى (النموذج 1)

وضعية تقويمية بعنوان «مجلس الصلح العائلي» والنطاق القرآني: سورة يوسف: الشطر الثاني (سورة يوسف، الآيات 22–34)، مع أسنادها وأسئلتها وعناصر الإجابة وسلم التنقيط والجذاذة التربوية.

  • الأولى باكالوريا
  • الدورة الأولى
  • المدة: ساعة واحدة
  • 11 سؤالا
  • 20 نقطة
  • سورة يوسف
تحميل Word أو PDF من المولّد
الفرض الكتابي الثاني — الدورة الأولى
المادةالتربية الإسلاميةالمستوىالأولى باكالوريا
الاستحقاقالفرض الكتابي الثانيالمدةساعة واحدة
الاسم والنسبالنقطة / 20

أولا: الوضعية التقويمية

مجلس الصلح العائلي

اشتد الخلاف بين عم آدم وزوجته بالقنيطرة حتى هدد العم بالطلاق، فدعا الجد الأسرتين إلى مجلس للصلح. استمع الجد إلى الطرفين، واستشار الحاضرين قبل أن يقترح حلا، وذكّر بأن الطلاق إن وقع فله أحكام تحفظ حقوق الزوجة والأبناء. وأثناء النقاش أساء أخو الزوجة إلى العم بكلام جارح، فكظم العم غيظه وعفا عنه. وكان آدم، المقبل على الامتحان الجهوي، يتلقى منذ أيام رسائل من حساب مجهول يدعوه إلى محادثات مخلة، ويهدده بنشر صوره إن رفض، فقطع الاتصال واستعان بالله، وقرر إخبار والده. وكانت ابنة العم قد فقدت منحة دراسية، لكنها قالت: «سأواصل؛ فالعلم يقربني من الله». وفي آخر المجلس قال العم غاضبا: «سأطلقها الآن ثلاثا لأرتاح». فاحتار آدم: هل يتدخل ليذكّر عمه بأحكام الطلاق ومقاصده، أم يسكت احتراما له؟

ثانيا: الأسناد

السند الأول: قال الله تعالى:

﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِىٓ إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلْجَٰهِلِينَ ﴿33﴾ فَٱسْتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴿34﴾﴾

(سورة يوسف، الآيتان 33 و34)

السند الثاني: «مَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا»

(حديث رواه مسلم)

ثالثا: الأسئلة

  1. 1

    حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن

  2. 2

    اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «استبقا الباب» و«قدّ». 1 ن

  3. 3

    اكتب من قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ (سورة يوسف، الآيتان 22 و23). 2 ن

  4. 4

    استدل من الشطر المقرر من سورة يوسف بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «احتكام الأسرة إلى قرينة يقدمها رجل من أقارب المرأة: موضع تمزق الثوب، وحين تبين تمزقه من الخلف ظهرت براءة الشاب وثبت تدبير المرأة وحيلتها». 2 ن

  5. 5

    استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإدغام بغنة»، ثم بيّن سببه. 1 ن

  6. 6

    أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «الخشية» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن

  7. 7

    صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن

    المفهومالجواب (حرف التعريف)التعريف
    (1) العلماء........(أ) حل ميثاق الزوجية بضوابط الشرع
    (2) الحوار........(ب) الراسخون في معرفة الله وآياته الشرعية والكونية
    (3) الطلاق........(ج) الضجر والتسخط عند نزول المصيبة
    (4) الجزع........(د) تبادل الرأي بين طرفين للوصول إلى الحق أو الاتفاق
  8. 8

    بيّن وجه الشبه بين موقف آدم من الرسائل المخلة وموقف يوسف عليه السلام في السند الأول. 2 ن

  9. 9

    ما المنهج الذي اتبعه الجد في مجلس الصلح؟ وبيّن اقتداءه فيه بالرسول ﷺ. 2 ن

  10. 10

    اقترح على ابنة العم سلوكين تجسد بهما الصبر واليقين بعد فقدها المنحة. 2 ن

  11. 11

    حدد موقفك من قول العم: «سأطلقها الآن ثلاثا لأرتاح»، معللا ومستدلا. 2 ن

عناصر الإجابة وسلم التنقيط للأستاذ
  1. 1

    القضية: التعارض بين التسرع في الطلاق والانتقام والاستسلام للابتزاز والفتنة واليأس، وبين الشورى والعفو والعفة والصبر واليقين وطلب العلم 1 ن

  2. 2

    شرح المفردتين: «استبقا الباب»: تسابقا إليه 0.5 ن؛ «قدّ»: شُقّ 0.5 ن

  3. 3

    الاستظهار: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿22﴾ وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿23﴾﴾ — سلامة الألفاظ وترتيبها 1.5 ن؛ سلامة الرسم والضبط 0.5 ن

  4. 4

    الاستدلال: ﴿قَالَ هِىَ رَٰوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌۭ مِّنْ أَهْلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٍۢ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ ﴿26﴾ وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍۢ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴿27﴾ فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍۢ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌۭ ﴿28﴾﴾ 1.5 ن؛ ذكر الأرقام: سورة يوسف، الآيات 26–28 0.5 ن

  5. 5

    التجويد: الموضع: «وَأَكُن مِّنَ» (الآية 33) 0.5 ن؛ السبب: نون ساكنة أو تنوين بعدهما حرف «م» من حروف الإدغام بغنة (ي، ن، م، و) 0.5 ن

  6. 6

    التعريف والسند الثاني: أ) «الخشية»: خوف مقرون بتعظيم ومعرفة 1 ن؛ ب) التوجيه: تقرير أن العفو لا يزيد صاحبه إلا عزا والتواضع إلا رفعة 0.5 ن؛ الصلة بالوضعية: يؤيد عفو العم عن أخي زوجته رغم كلامه الجارح، لأن العفو لا يزيد صاحبه إلا عزا 0.5 ن

  7. 7

    المطابقة: (1) العلماء ← (ب) 0.75 ن؛ (2) الحوار ← (د) 0.75 ن؛ (3) الطلاق ← (أ) 0.75 ن؛ (4) الجزع ← (ج) 0.75 ن

  8. 8

    التحليل: كلاهما تعرض لإغراء وتهديد معا: آدم بالمحادثات المخلة والتهديد بنشر صوره، ويوسف بالمراودة والتهديد بالسجن 1 ن؛ وكلاهما آثر العفة ولجأ إلى الله: يوسف دعا ربه فصرف عنه كيدهن، وآدم استعان بالله وقطع الاتصال وأخبر والده 1 ن

  9. 9

    القيمة: المنهج: الاستماع إلى الطرفين ثم استشارة الحاضرين قبل اقتراح الحل 1 ن؛ الاقتداء: كان النبي ﷺ يحاور ويستشير قبل العزم، كاستشارته أم سلمة رضي الله عنها يوم الحديبية وأخذه برأي سلمان في حفر الخندق 1 ن

  10. 10

    السلوك العملي: مواصلة الدراسة بجد والبحث عن بدائل كمنح أخرى أو دروس الدعم المجانية 1 ن؛ الرضا بقضاء الله وترك الجزع والشكوى إلى الناس، مع الدعاء واليقين بأن العاقبة للصابرين 1 ن

  11. 11

    الموقف المعلل: الموقف: لا أوافقه 0.5 ن؛ التعليل: الطلاق حل يلجأ إليه بعد استنفاد وسائل الإصلاح لا في لحظة غضب، وإيقاع الثلاث بلفظ واحد مخالف للسنة، ومدونة الأسرة تعده طلقة واحدة ولا توقعه إلا بإذن القضاء بعد محاولة الصلح 0.75 ن؛ الدليل: قوله تعالى: ﴿الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ (البقرة 229) 0.75 ن

ملاحظات التصحيح

  • عدد الأسئلة 11، ومجموع النقط 20، وأرقام الأجوبة مطابقة لأرقام الأسئلة.
  • النقطة الموزعة بين قوسين أمام كل عنصر مستقلة عن غيره، ويمنح الجزء المستحق عند صحة بعض العناصر.
الجذاذة التربوية وبطاقة المواصفات جدول التخصيص والمواصفات

1. هوية الفرض: الأولى باكالوريا — الدورة الأولى — الفرض الكتابي الثاني — النموذج 1؛ المدة: ساعة واحدة؛ النقطة: 20.

2. المداخل المقوَّمة: التزكية، الاقتداء، الاستجابة، القسط، الحكمة.

3. الدروس المقوَّمة: سورة يوسف: الشطر الثاني؛ الإيمان والعلم؛ الرسول ﷺ مفاوضا ومستشيرا؛ فقه الأسرة: الطلاق (الأحكام والمقاصد)؛ حق النفس: الصبر واليقين؛ العفو والتسامح؛ سورة يوسف: الشطر الثالث.

4. الكفاية المستهدفة: أن يوظف المتعلم(ة) مكتسباته من الدروس المقررة، قرآنا ومفاهيم وقيما وأحكاما، لحل وضعية-مشكلة من واقعه المعيش، واتخاذ موقف معلل مسنود بالدليل الشرعي.

5. الوضعية: حدث مركزي من الحياة المعيشة للمتعلم («مجلس الصلح العائلي») تتفرع عنه أحداث مرتبطة به، تحيل ضمنيا على الدروس المقوَّمة كلها، وتنتهي بإشكال يستدعي تعبئة الموارد.

6. جدول التخصيص (المذكرة 105/106):

المهارةالنسبةالنقطة الرسميةالنقطة في الفرض
حفظ النصوص الشرعية والاستشهاد بها20%44
التمكن من المعارف الأساسية المكتسبة15%33
توظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها15%33
تحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها20%44
استخلاص القيم وتوظيفها20%44
تحديد المواقف وبناؤها والتعبير عنها وتعليلها10%22
المجموع100%2020

7. بطاقة المواصفات:

السؤالالموردالمهارةالنقطة
1الوضعيةتحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها1
2القرآن الكريمالتمكن من المعارف الأساسية المكتسبة1
3القرآن الكريمحفظ النصوص الشرعية والاستشهاد بها2
4القرآن الكريمحفظ النصوص الشرعية والاستشهاد بها2
5السند القرآنيتحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها1
6المفاهيم والسند الثانيالتمكن من المعارف الأساسية المكتسبة2
7المفاهيمتوظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها3
8الوضعية والسند الأولتحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها2
9الوضعيةاستخلاص القيم وتوظيفها2
10الوضعيةاستخلاص القيم وتوظيفها2
11الوضعيةتحديد المواقف وبناؤها والتعبير عنها وتعليلها2

8. ضوابط التصحيح: تمنح النقطة لكل عنصر مستقلا وفق السلم؛ وفي الاستظهار تراعى سلامة الألفاظ والترتيب ثم الرسم؛ وفي الاستدلال تمنح النقطة للآيات الصحيحة المناسبة للمضمون مع أرقامها؛ وفي التجويد يجمع بين الموضع والسبب؛ وفي الموقف يجمع بين التصريح بالموقف والتعليل والدليل.

9. استثمار النتائج: يرصد الأستاذ التعثرات حسب المهارات (الحفظ، المفاهيم، التحليل، القيم، الموقف) ويبني أنشطة دعم مركزة على الأسئلة التي تقل فيها نسبة النجاح عن النصف.