| الفرض الكتابي الثاني — الدورة الأولى | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الأولى باكالوريا |
| الاستحقاق | الفرض الكتابي الثاني | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
شارك تلاميذ متفوقون من جهة فاس مكناس في مخيم علمي بإفران. وفي اليوم الثاني ضاع هاتف أحد المشاركين، فاتهمت بعض الفتيات زميلتهن إيمان بأخذه، وانتشر الخبر في مجموعة المخيم. جمع المؤطر الفريق واستشارهم في طريقة التحقق، فاتفقوا على مراجعة تسجيل كاميرا القاعة، فظهر أن الهاتف سقط خلف خزانة، فثبتت براءة إيمان. ولما اعتذرت إليها الفتيات عفت عنهن وقالت: «لا أريد أن أخسركن». وفي ورشة الفلك وقف التلاميذ أمام صور المجرات مذهولين، فقال الأستاذ: «كلما ازداد العالم علما ازداد لله خشية». وكانت هبة قد بلغها خبر طلاق والديها، فصبرت ولم تجزع، وسألت المؤطرة عن مصيرها، فطمأنتها بأن حقها في النفقة والرعاية محفوظ. غير أن إحدى الفتيات المتهِمات قالت: «لن أعتذر علنا كما نشرت الاتهام علنا؛ يكفي أنني اعتذرت سرا». فاحتار الفريق في موقفها.
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿قَالَ هِىَ رَٰوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌۭ مِّنْ أَهْلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٍۢ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ ﴿26﴾ وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍۢ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴿27﴾ فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍۢ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌۭ ﴿28﴾﴾
(سورة يوسف، الآيات 26–28)
السند الثاني: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ... إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ»
(حديث رواه مسلم)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «مثواه» و«هيت لك». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجْنُ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (سورة يوسف، الآيتان 33 و34). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة يوسف بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «انتشار الحديث عن محاولة إغواء الشاب بين نساء البلد، وإعداد زوجة الوزير مجلسا ليجتمعن عندها فيرين جماله فجرحن أنفسهن ذهولا، ثم إعلانها تمسكه بالعفة وتهديدها له بالحبس والإذلال». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإخفاء الحقيقي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «الطلاق» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) الرجعي ........ (أ) مقابلة الإساءة بمثلها أو أشد تشفيا (2) الجزع ........ (ب) ما يملك فيه الزوج المراجعة أثناء العدة (3) الانتقام ........ (ج) خوف مقرون بتعظيم ومعرفة (4) الخشية ........ (د) الضجر والتسخط عند نزول المصيبة - 8
صنّف في الجدول الآتي تصرفات الشخصيات حسب الصنفين: «يقوم على التثبت والإنصاف» و«يقوم على الظن والتسرع»: 2 ن
المعطى يقوم على التثبت والإنصاف يقوم على الظن والتسرع اتهام إيمان بأخذ الهاتف دون بينة مراجعة تسجيل كاميرا القاعة قبل الحكم نشر الاتهام في مجموعة المخيم استشارة المؤطر الفريق في طريقة التحقق - 9
بيّن العلاقة بين الطريقة التي ثبتت بها براءة إيمان والطريقة التي ثبتت بها براءة يوسف عليه السلام في السند الأول، ثم استخلص القيمة المشتركة. 2 ن
- 10
اقترح على المؤطرة سلوكين عمليين تعين بهما هبة على تجاوز أثر طلاق والديها. 2 ن
- 11
حدد موقفك من قول الفتاة: «لن أعتذر علنا كما نشرت الاتهام علنا»، معللا ومستدلا. 2 ن