| الفرض الكتابي الثاني — الدورة الثانية | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الأولى باكالوريا |
| الاستحقاق | الفرض الكتابي الثاني | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
دخلت والدة سعاد مستشفى ابن سينا بالرباط لإجراء عملية جراحية دقيقة، فاضطربت أحوال البيت. تولى الأب أشغال المنزل بنفسه، فكان يطبخ ويغسل ويراجع مع الصغار دروسهم، واجتمع الأبناء فوزعوا المهام بينهم. وفي الليل كانت سعاد تسمع أباها يدعو في خلوته وعيناه تفيضان، ثم يصبح مبتسما مطمئنا. ولما تأخر شفاء الأم قالت أختها: «لقد يئست، لن تعود كما كانت»، فرد الأب: «لا نقنط من رحمة الله، ونواصل العلاج». وكان الأخ الأكبر يعمل في ورشة لتركيب الألواح الشمسية، فأتقن عمله رغم الظروف ليعين أسرته. وفي زيارات المستشفى كان الأقارب يحضرون أطعمة كثيرة يرمى أغلبها. وقبل العملية الثانية قرر الأخ الأكبر ترك عمله ليلازم المستشفى قائلا: «لا فائدة من العمل والأم مريضة»، فاحتارت سعاد بين تأييده ونصحه.
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌۭ ﴿84﴾ قَالُوا۟ تَٱللَّهِ تَفْتَؤُا۟ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَٰلِكِينَ ﴿85﴾ قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُوا۟ بَثِّى وَحُزْنِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿86﴾﴾
(سورة يوسف، الآيات 84–86)
السند الثاني: «كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ»
(حديث رواه البخاري (سئلت عائشة: ما كان يصنع في بيته؟))
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «استيأسوا» و«خلصوا نجيا». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٌۭ﴾ (سورة يوسف، الآيات 70–72). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة يوسف بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «أمر الأب أبناءه بالتفتيش عن الغائبين وعدم القنوط من فرج الخالق لأن القنوط من صفات الجاحدين، وعودتهم إلى الوزير شاكين الفاقة بثمن زهيد، طالبين التمام في الطعام والإحسان إليهم». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإظهار الشفوي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «الأسرة» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) النواة ........ (أ) إرادة وجه الله وحده بالعمل (2) التوسط ........ (ب) الخلية الأولى التي يُبنى عليها الكل (3) الإخلاص ........ (ج) البناء الحضاري المادي والمعنوي للمجتمعات (4) العمران ........ (د) الاعتدال بين الإفراط والتفريط - 8
صنّف في الجدول الآتي أقوال الشخصيات وتصرفاتها حسب الصنفين: «يجسد الصبر والرجاء» و«يجسد اليأس والقنوط»: 2 ن
المعطى يجسد الصبر والرجاء يجسد اليأس والقنوط دعاء الأب في خلوته ثم إصباحه مبتسما مطمئنا قول الأخت: «لقد يئست، لن تعود كما كانت» قول الأب: «لا نقنط من رحمة الله، ونواصل العلاج» قول الأخ: «لا فائدة من العمل والأم مريضة» - 9
ما الخلق النبوي الذي اقتدى به الأب في تدبير شؤون البيت؟ وما أثره في تماسك الأسرة؟ 2 ن
- 10
اقترح على الأقارب سلوكين يحققون بهما الاعتدال في زياراتهم للمستشفى. 2 ن
- 11
حدد موقفك من قرار الأخ الأكبر ترك عمله قائلا: «لا فائدة من العمل والأم مريضة»، معللا ومستدلا. 2 ن