| الفرض الكتابي الثاني — الدورة الثانية | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الأولى باكالوريا |
| الاستحقاق | الفرض الكتابي الثاني | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
ظلت القطيعة سنوات بين الأب وأخيه بسبب خلاف على أرض موروثة قرب بني ملال، حتى اقترح الابن مهدي جمع العائلة في عيد الأضحى. وفي اللقاء اعتذر العم عن أخطائه، فاحتضنه الأب وقال: «لا لوم عليك اليوم، غفر الله لنا ولك». واتفق الأخوان على استصلاح الأرض المهملة وتحويلها إلى تعاونية لتربية النحل يشتغل فيها شباب العائلة. ولاحظ مهدي أن العم يساعد زوجته في إعداد الطعام ويلاطفها أمام الجميع، فأعجبه ذلك. وبعد الذبح رمى بعض الأقارب بقايا الأضاحي والمياه الملوثة في الساقية، وأسرفوا في الشواء حتى فسد كثير منه. وكان صديقا مهدي، اللذان تعارفا في حلقة المسجد وتحابا في الله، قد حضرا للمساعدة. لكن ابن العم ظل متجهما يقول: «سامح أبي، أما أنا فلن أنسى ما فعلوه بنا»، فاحتار مهدي كيف يقنعه.
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿103﴾ وَمَا تَسْـَٔلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَٰلَمِينَ ﴿104﴾ وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ﴿105﴾﴾
(سورة يوسف، الآيات 103–105)
السند الثاني: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّىٰ لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ»
(حديث متفق عليه)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «تفندون» و«من البدو». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (سورة يوسف، الآيتان 106 و107). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة يوسف بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «صفح الوزير عن إخوته دون لوم ولا عتاب ودعاؤه لهم، وأمره إياهم بحمل ثوبه إلى والده ليعود إليه نظره، ثم إحضار الأسرة كلها إليه». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإظهار الشفوي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «الإسراف» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) الإخلاص ........ (أ) المعاملة الحسنة بين الزوجين بما تعارفه الشرع وأهل المروءة (2) العمران ........ (ب) إرادة وجه الله وحده بالعمل (3) المعاشرة بالمعروف ........ (ج) الخلية الاجتماعية الأولى القائمة على الزواج الشرعي وما ينشأ عنه (4) الأسرة ........ (د) البناء الحضاري المادي والمعنوي للمجتمعات - 8
بيّن العلاقة بين موقف الأب من اعتذار أخيه وموقف يوسف عليه السلام من إخوته حين عرفوه. 2 ن
- 9
ما القيمة التي جسدها اتفاق الأخوين على استصلاح الأرض المهملة؟ وما أثرها في العائلة والمجتمع؟ 2 ن
- 10
اقترح على الأقارب سلوكين يحققون بهما التوسط والاعتدال في التعامل مع البيئة خلال العيد. 2 ن
- 11
حدد موقفك من قول ابن العم: «سامح أبي، أما أنا فلن أنسى ما فعلوه بنا»، معللا ومستدلا. 2 ن