| الفرض الكتابي الأول — الدورة الثانية | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الثانية إعدادي |
| الاستحقاق | الفرض الكتابي الأول | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
نظمت إعدادية الفارابي بالرباط ندوة حول «أخلاق الأنبياء» يوم الاثنين، وكان عدد من التلاميذ صائمين تطوعا. وأثناء عرض الأستاذ المحاضر قاطعه هشام مرارا بصوت مرتفع، وسبقه إلى الحكم في مسائل لم يكمل شرحها. وحين تحدث المحاضر عن صبر موسى وعيسى عليهما السلام قال أحد التلاميذ: «يكفينا نبينا، فلا شأن لنا بغيره». ثم حكى المحاضر كيف لجأ النبي ﷺ إلى ربه بعد أذى أهل الطائف، وعفا عنهم راجيا هدايتهم، فتأثر بلال وقرر أن يسامح زميلا كان يسخر منه. وتذكر التلاميذ أن الأستاذة الفرنسية المتطوعة في نادي اللغات تعرضت قبل أيام لعبارات جارحة من بعضهم. وفي نهاية الندوة اقترح المنظمون زيارة زميلهم عمر الراقد في المستشفى، فاعتذر بعضهم بأنهم «لا يعرفونه جيدا». فتساءلت سارة: كيف يجمع التلميذ بين الأدب مع أهل العلم وحسن المعاملة مع الجميع؟
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ ﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَرْفَعُوٓا۟ أَصْوَٰتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱلنَّبِىِّ وَلَا تَجْهَرُوا۟ لَهُۥ بِٱلْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَٰلُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿2﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَٰتَهُمْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمْتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿3﴾﴾
(سورة الحجرات، الآيات 1–3)
السند الثاني: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ: إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ»
(حديث رواه مسلم)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «لا تقدموا بين يدي الله ورسوله» و«تحبط». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ﴾ (سورة الحجرات، الآيتان 4 و5). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة الحجرات بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «وجوب التثبت من الخبر الذي يحمله غير الموثوق قبل الحكم به تجنبا لظلم الأبرياء والأسف بعد ذلك، والتذكير بأن النبي ﷺ حاضر بينهم مرجعا، وأن الله غرس في نفوسهم الميل إلى التصديق ونفّرهم من الجحود والذنوب». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإظهار الحلقي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «العصمة» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) النبي ........ (أ) صيام أيام بعدد ما أفطر (2) الإسراء ........ (ب) من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغ أمة جديدة (3) القضاء ........ (ج) رابطة قلبية بين المؤمنين أساسها العقيدة (4) الأخوة الإيمانية ........ (د) الرحلة الأرضية ليلا من مكة إلى بيت المقدس - 8
استخرج من الوضعية سلوكين لهشام يخالفان الأدب الذي يوجه إليه السند الأول، وبيّن وجه المخالفة في كل منهما. 2 ن
- 9
ما القيمة التي جسدها بلال حين قرر مسامحة زميله؟ ومن أين استلهمها؟ 2 ن
- 10
اقترح سلوكين عمليين يعامل بهما التلاميذ الأستاذة المتطوعة غير المسلمة وفق تعاليم الإسلام. 2 ن
- 11
حدد موقفك من قول التلميذ: «يكفينا نبينا، فلا شأن لنا بغيره»، معللا ومستدلا. 2 ن