| الفرض الكتابي الثاني — الدورة الثانية | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الثانية إعدادي |
| الاستحقاق | الفرض الكتابي الثاني | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
نظمت إعدادية علال الفاسي بفاس دوريا رياضيا بين الأقسام في رمضان، وكان أغلب اللاعبين صائمين يحرصون على ختم القرآن رغم التداريب. وفي المباراة النهائية فاز قسم الثالثة على قسم الثانية، فأخذ المنتصرون يسخرون من الخاسرين ويطلقون عليهم ألقابا مهينة، فاشتبك الفريقان بالأيدي. وتعالى صراخهم قرب بيت جار مسن مريض، فخرج يشكو الإزعاج. واتُّهم الحارس عثمان ظلما بأنه تعمد الخسارة، فوقف صديقه عماد إلى جانبه مدافعا عنه دون تردد. وكان زكرياء متذمرا لأنه بقي احتياطيا طوال الدوري. ولاحظت إحدى التلميذات كلبا يلهث عطشا قرب الملعب فسقته من قنينتها. وفي اليوم الموالي، توكل عميد الفريق على الله وجمع لاعبي القسمين للصلح، لكن بعضهم اشترط أن يعتذر الطرف الآخر أولا، فاحتار العميد: من يبدأ بالاعتذار؟
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌۭ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرًۭا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌۭ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيْرًۭا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِٱلْأَلْقَٰبِ ۖ بِئْسَ ٱلِٱسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿11﴾﴾
(سورة الحجرات، الآية 11)
السند الثاني: «مَنْ يَأْخُذُ عَنِّي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فَيَعْمَلُ بِهِنَّ أَوْ يُعَلِّمُ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ؟ ... اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا، وَلَا تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ»
(حديث أبي هريرة، رواه أحمد والترمذي)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «لا تلمزوا أنفسكم» و«لا تنابزوا بالألقاب». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۭ﴾ (سورة الحجرات، الآيتان 12 و13). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة الحجرات بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «وجوب رأب الصدع في صفوف جماعتين متنازعتين من المسلمين، وردع المعتدية منهما إلى أن ترجع إلى الصواب، والإنصاف في الحكم لكلتيهما، لأن رابطة الدين قرابة روحية». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإخفاء الحقيقي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «النصرة» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) الشفاعة ........ (أ) يقظته بالإيمان وسلامته من قسوة كثرة الضحك واللغو (2) الرفق ........ (ب) التوسط بالخير لرفع الدرجات أو دفع العذاب بإذن الله (3) حياة القلب ........ (ج) خوفه وتأثره عند ذكر الله (4) وجل القلب ........ (د) لين الجانب في التعامل مع كل ذي روح - 8
صنّف في الجدول الآتي تصرفات الشخصيات حسب الصنفين: «سلوك محمود» و«سلوك مذموم»: 2 ن
المعطى سلوك محمود سلوك مذموم سخرية المنتصرين من الخاسرين وإطلاق الألقاب المهينة عليهم دفاع عماد عن صديقه عثمان المتهم ظلما تذمر زكرياء من بقائه احتياطيا سقي التلميذة الكلب العطشان - 9
ما القيمة التي جسدها عماد حين دافع عن صديقه عثمان؟ وبمن اقتدى فيها من الصحابة؟ 2 ن
- 10
اقترح على العميد خطوتين عمليتين للإصلاح بين لاعبي القسمين. 2 ن
- 11
حدد موقفك من سخرية المنتصرين من الخاسرين وإطلاقهم عليهم ألقابا مهينة، معللا ومستدلا بالسند الأول. 2 ن