انتقل إلى المحتوى

فرض التربية الإسلامية: الثانية باكالوريا — الفرض الكتابي الثاني — الدورة الأولى (النموذج 3)

وضعية تقويمية بعنوان «ليلة رصد فلكي بمرزوكة» والنطاق القرآني: سورة يس: الجزء الثالث (سورة يس، الآيات 29–43)، مع أسنادها وأسئلتها وعناصر الإجابة وسلم التنقيط والجذاذة التربوية.

  • الثانية باكالوريا
  • الدورة الأولى
  • المدة: ساعة واحدة
  • 11 سؤالا
  • 20 نقطة
  • سورة يس
تحميل Word أو PDF من المولّد
الفرض الكتابي الثاني — الدورة الأولى
المادةالتربية الإسلاميةالمستوىالثانية باكالوريا
الاستحقاقالفرض الكتابي الثانيالمدةساعة واحدة
الاسم والنسبالنقطة / 20

أولا: الوضعية التقويمية

ليلة رصد فلكي بمرزوكة

نظم نادي علم الفلك بثانوية بالرشيدية رحلة تخييم إلى كثبان مرزوكة لرصد السماء. في المساء شرح الأستاذ كيف يتبدل القمر في منازله حتى يعود هلالا دقيقا، وكيف تجري الشمس والكواكب في مدارات مقدرة لا تتصادم، وذكّر بأن علماء المسلمين صنعوا الأسطرلاب وطوروا علم الفلك. تأمل أنس عظمة المشهد، وشكر الله على التمر والماء الذي قدمه أهل الواحة. لكن عمر قال: «لا أستطيع الجزم بوجود خالق ولا بنفيه»، ثم طلب من أنس أن يكف عن «الوعظ». وفي الصباح أعلن سفيان أنه سيمشي في الكثبان تحت الحر دون ماء «ليختبر قدرته على التحمل»، بينما رفض زميل له النوم والطعام ليقضي الليل كله في الرصد. استمع الأستاذ إلى عمر بهدوء وحاوره بلطف دون تعنيف. فاحتار أنس: هل يحترم رغبة صديقه فيسكت، أم يواصل محاورته ليساعده على بلوغ اليقين؟

ثانيا: الأسناد

السند الأول: قال الله تعالى:

﴿وَٱلشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّۢ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ ﴿38﴾ وَٱلْقَمَرَ قَدَّرْنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلْعُرْجُونِ ٱلْقَدِيمِ ﴿39﴾ لَا ٱلشَّمْسُ يَنۢبَغِى لَهَآ أَن تُدْرِكَ ٱلْقَمَرَ وَلَا ٱلَّيْلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِ ۚ وَكُلٌّۭ فِى فَلَكٍۢ يَسْبَحُونَ ﴿40﴾﴾

(سورة يس، الآيات 38–40)

السند الثاني: «كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ»

(حديث رواه مسلم (قول عائشة رضي الله عنها))

ثالثا: الأسئلة

  1. 1

    حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن

  2. 2

    اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «لمستقر لها» و«كالعرجون القديم». 1 ن

  3. 3

    اكتب من قوله تعالى: ﴿وَءَايَةٌۭ لَّهُمُ ٱلْأَرْضُ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿فِيهَا مِنَ ٱلْعُيُونِ﴾ (سورة يس، الآيتان 33 و34). 2 ن

  4. 4

    استدل من الشطر المقرر من سورة يس بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «من دلائل القدرة نقل أبناء البشر في السفن المملوءة، وإيجاد وسائل نقل أخرى تشبهها، ولو أراد الله لأهلكهم في الماء فلا مستغيث لهم ولا منجي». 2 ن

  5. 5

    استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإخفاء الحقيقي»، ثم بيّن سببه. 1 ن

  6. 6

    أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «الوسطية» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن

  7. 7

    صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن

    المفهومالجواب (حرف التعريف)التعريف
    (1) المتنطعون........(أ) مذهب التوقف عن الجزم بوجود الخالق أو نفيه
    (2) العمران البشري........(ب) المتشددون المتعمقون بغير حق
    (3) اللاأدرية........(ج) صفات النبي ﷺ الخَلقية والخُلقية الموثقة
    (4) الشمائل........(د) اجتماع الناس وتعاونهم المنتج كما أصّله ابن خلدون
  8. 8

    استخرج من مشاهد ليلة الرصد دليلين يمكن أن يستدل بهما أنس على وجود الخالق. 2 ن

  9. 9

    ما المقصد الضروري الذي تخل به مغامرة سفيان في الكثبان دون ماء؟ وما الخلق الذي يخالفه تصرفه؟ 2 ن

  10. 10

    اقترح على أنس سلوكين عمليين يحاور بهما عمر دون أن يشعره بالضغط. 2 ن

  11. 11

    حدد موقفك من قول عمر: «لا أستطيع الجزم بوجود خالق ولا بنفيه»، معللا ومستدلا. 2 ن

عناصر الإجابة وسلم التنقيط للأستاذ
  1. 1

    القضية: التعارض بين الشك والتهور وتعريض النفس للخطر، وبين اليقين الناتج عن التفكر في الكون والاعتدال والاقتداء بالنبي ﷺ في الحوار 1 ن

  2. 2

    شرح المفردتين: «لمستقر لها»: لمجراها المقدر أو منتهاها 0.5 ن؛ «كالعرجون القديم»: كعذق النخلة اليابس المتقوس 0.5 ن

  3. 3

    الاستظهار: ﴿وَءَايَةٌۭ لَّهُمُ ٱلْأَرْضُ ٱلْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَٰهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّۭا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ﴿33﴾ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّٰتٍۢ مِّن نَّخِيلٍۢ وَأَعْنَٰبٍۢ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ ٱلْعُيُونِ ﴿34﴾﴾ — سلامة الألفاظ وترتيبها 1.5 ن؛ سلامة الرسم والضبط 0.5 ن

  4. 4

    الاستدلال: ﴿وَءَايَةٌۭ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ ﴿41﴾ وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِۦ مَا يَرْكَبُونَ ﴿42﴾ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ﴿43﴾﴾ 1.5 ن؛ ذكر الأرقام: سورة يس، الآيات 41–43 0.5 ن

  5. 5

    التجويد: الموضع: «أَن تُدْرِكَ» (الآية 40) 0.5 ن؛ السبب: نون ساكنة أو تنوين بعدهما حرف «ت» من حروف الإخفاء الخمسة عشر 0.5 ن

  6. 6

    التعريف والسند الثاني: أ) «الوسطية»: الاعتدال بين طرفي الإفراط والتفريط 1 ن؛ ب) التوجيه: وصف عائشة رضي الله عنها خلقَه ﷺ بأنه القرآن 0.5 ن؛ الصلة بالوضعية: يوجه الأستاذ في حواره مع عمر إلى الحلم والرفق والحجة الهادئة، اقتداء بالنبي ﷺ الذي جسد أخلاق القرآن في معاملة الناس 0.5 ن

  7. 7

    المطابقة: (1) المتنطعون ← (ب) 0.75 ن؛ (2) العمران البشري ← (د) 0.75 ن؛ (3) اللاأدرية ← (أ) 0.75 ن؛ (4) الشمائل ← (ج) 0.75 ن

  8. 8

    التحليل: تبدل القمر في منازل مقدرة حتى يعود هلالا دقيقا دليل على تقدير محكم من خالق عليم 1 ن؛ جريان الشمس والكواكب في مدارات منتظمة لا تتصادم دليل على مدبر حكيم لا على الصدفة 1 ن

  9. 9

    القيمة: المقصد: حفظ النفس 1 ن؛ الخلق المخالف: التوسط والاعتدال، إذ عرّض نفسه للتهلكة بدعوى اختبار التحمل 1 ن

  10. 10

    السلوك العملي: الإنصات لتساؤلات عمر وفهمها ثم الرد عليها بأدلة عقلية وعلمية هادئة 1 ن؛ احترام اختياره وترك باب النقاش مفتوحا مع اقتراح قراءات في التفكر في الكون 1 ن

  11. 11

    الموقف المعلل: الموقف: هذا التوقف لا يصمد أمام الأدلة 0.5 ن؛ التعليل: آيات الكون من نظام وإحكام وتقدير تدل العقل السليم يقينا على الخالق، والتوقف مع وضوح الأدلة تعطيل للنظر 0.75 ن؛ الدليل: قوله تعالى: ﴿أفي الله شك فاطر السماوات والأرض﴾ (إبراهيم: 10) 0.75 ن

ملاحظات التصحيح

  • عدد الأسئلة 11، ومجموع النقط 20، وأرقام الأجوبة مطابقة لأرقام الأسئلة.
  • النقطة الموزعة بين قوسين أمام كل عنصر مستقلة عن غيره، ويمنح الجزء المستحق عند صحة بعض العناصر.
الجذاذة التربوية وبطاقة المواصفات جدول التخصيص والمواصفات

1. هوية الفرض: الثانية باكالوريا — الدورة الأولى — الفرض الكتابي الثاني — النموذج 3؛ المدة: ساعة واحدة؛ النقطة: 20.

2. المداخل المقوَّمة: التزكية، الاقتداء، الاستجابة، القسط، الحكمة.

3. الدروس المقوَّمة: سورة يس: الجزء الثاني؛ الإلحاد: بين الوهم والحقيقة؛ الرسول ﷺ نموذج الكمال البشري؛ مقاصد الشريعة الإسلامية؛ حق النفس: التوسط والاعتدال؛ الإسلام وبناء الحضارة الإنسانية؛ سورة يس: الجزء الثالث.

4. الكفاية المستهدفة: أن يوظف المتعلم(ة) مكتسباته من الدروس المقررة، قرآنا ومفاهيم وقيما وأحكاما، لحل وضعية-مشكلة من واقعه المعيش، واتخاذ موقف معلل مسنود بالدليل الشرعي.

5. الوضعية: حدث مركزي من الحياة المعيشة للمتعلم («ليلة رصد فلكي بمرزوكة») تتفرع عنه أحداث مرتبطة به، تحيل ضمنيا على الدروس المقوَّمة كلها، وتنتهي بإشكال يستدعي تعبئة الموارد.

6. جدول التخصيص (المذكرة 105/106):

المهارةالنسبةالنقطة الرسميةالنقطة في الفرض
حفظ النصوص الشرعية والاستشهاد بها20%44
التمكن من المعارف الأساسية المكتسبة15%33
توظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها15%33
تحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها20%44
استخلاص القيم وتوظيفها20%44
تحديد المواقف وبناؤها والتعبير عنها وتعليلها10%22
المجموع100%2020

7. بطاقة المواصفات:

السؤالالموردالمهارةالنقطة
1الوضعيةتحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها1
2القرآن الكريمالتمكن من المعارف الأساسية المكتسبة1
3القرآن الكريمحفظ النصوص الشرعية والاستشهاد بها2
4القرآن الكريمحفظ النصوص الشرعية والاستشهاد بها2
5السند القرآنيتحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها1
6المفاهيم والسند الثانيالتمكن من المعارف الأساسية المكتسبة2
7المفاهيمتوظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها3
8الوضعية والسند الأولتحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها2
9الوضعيةاستخلاص القيم وتوظيفها2
10الوضعيةاستخلاص القيم وتوظيفها2
11الوضعيةتحديد المواقف وبناؤها والتعبير عنها وتعليلها2

8. ضوابط التصحيح: تمنح النقطة لكل عنصر مستقلا وفق السلم؛ وفي الاستظهار تراعى سلامة الألفاظ والترتيب ثم الرسم؛ وفي الاستدلال تمنح النقطة للآيات الصحيحة المناسبة للمضمون مع أرقامها؛ وفي التجويد يجمع بين الموضع والسبب؛ وفي الموقف يجمع بين التصريح بالموقف والتعليل والدليل.

9. استثمار النتائج: يرصد الأستاذ التعثرات حسب المهارات (الحفظ، المفاهيم، التحليل، القيم، الموقف) ويبني أنشطة دعم مركزة على الأسئلة التي تقل فيها نسبة النجاح عن النصف.