| الفرض الكتابي الأول — الدورة الثانية | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الثانية باكالوريا |
| الاستحقاق | الفرض الكتابي الأول | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
بعد فيضانات أصابت دواوير قرب تارودانت، شكل تلاميذ ثانوية ابن سليمان الرسموكي لجنة لجمع التبرعات. رفض كريم المساهمة قائلا: «لو أراد الله إطعامهم لأطعمهم»، وأجّل زميله رضا تبرعه «إلى ما بعد الباكالوريا». ونشر عضو جزءا مقتطعا من حديث ليحكم بأن الفيضان عقاب للمتضررين بسبب ذنوبهم، بينما شرح أستاذ علوم الحياة والأرض الأسباب المناخية للفيضانات، داعيا إلى التأمل في سنن الكون. وعند توزيع المساعدات سخر بعض الأعضاء من لهجة المتضررين وأصولهم، وخاطب آخر شيخا مسنا بغلظة لأنه تأخر في الصف. ثم اقترح أحد الأعضاء تخصيص المساعدات أولا لأقارب أعضاء اللجنة. فتذكرت نسرين، رئيسة اللجنة، عدل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وشجاعته في الحق، لكنها خشيت غضب زملائها. فاحتارت: هل تجامل الأعضاء حفاظا على وحدة اللجنة، أم توزع المساعدات بالعدل حسب الحاجة؟
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُوا۟ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿45﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿46﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطْعَمَهُۥٓ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ﴿47﴾﴾
(سورة يس، الآيات 45–47)
السند الثاني: «لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى»
(حديث رواه أحمد)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «متاعا إلى حين» و«توصية». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا﴾ إلى قوله تعالى: ﴿تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ (سورة يس، الآيتان 48 و49). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة يس بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «قيام الخلائق من قبورهم مسرعين بإشارة إسرافيل، وتحسرهم وتساؤلهم عمن أقامهم من مضاجعهم، ثم إقرارهم بتحقق ما أخبر به الأنبياء، وحشرهم كلهم للحساب بنداء مفاجئ». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإدغام الشفوي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «الآفاق والأنفس» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) النظر ........ (أ) النص الواضح الدلالة الذي تُرد إليه النصوص (2) القضاء ........ (ب) التأمل الحسي والعقلي المنهجي (3) المحكم ........ (ج) الحقوق اللصيقة بالآدمية الثابتة لكل إنسان بما هو إنسان (4) حقوق الإنسان ........ (د) فصل الخصومات بين الناس بحكم الشرع - 8
استخرج من الوضعية تصرفين يخالفان ضوابط فهم النص الشرعي أو حقوق الإنسان، وبيّن وجه المخالفة في كل منهما. 2 ن
- 9
ما الشبهة التي احتج بها كريم لرفض التبرع؟ وكيف ترد عليها؟ 2 ن
- 10
اقترح على أعضاء اللجنة سلوكين عمليين يجسدون بهما الرفق في تعاملهم مع المتضررين. 2 ن
- 11
حدد موقفك من اقتراح تخصيص المساعدات أولا لأقارب أعضاء اللجنة، معللا ومستدلا. 2 ن