| الفرض الكتابي الأول — الدورة الثانية | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الثانية باكالوريا |
| الاستحقاق | الفرض الكتابي الأول | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
نظمت ثانوية الخوارزمي بالدار البيضاء محاكاة محاكمة في قضية تحرش إلكتروني وقعت فعلا بالمؤسسة: فبرك زياد صورة لزميلته غيثة ونشرها، وسخر في التعليقات من أصلها القروي. تولى أيوب دور القاضي، فاستحضر علم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعدله في القضاء، وطلب خبرة تقنية تتبعت آثار النشر بمنهج علمي دقيق. استدل الطالب المدافع بقوله تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ ليبرئ من أعاد نشر الصورة، فاعترض عليه زميله بأنه انتزعها من سياقها. أما زياد فقال: «سأعتذر لاحقا حين تهدأ الأمور»، فذكّره أستاذه بأن الموت قد يأتي بغتة. واقترح القاضي أن يعتذر زياد علنا ويتطوع في خدمة المؤسسة، داعيا إلى الرفق مع الحزم. فاحتارت صديقة غيثة: هل تطالب بأقسى عقوبة انتصارا لصديقتها، أم تقبل اعتذارا صادقا مع إصلاح الضرر؟
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُوا۟ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿45﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿46﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطْعَمَهُۥٓ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ﴿47﴾﴾
(سورة يس، الآيات 45–47)
السند الثاني: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا»
(من خطبة الوداع، متفق على أصلها)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «معرضين» و«محضرون». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ (سورة يس، الآيتان 51 و52). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة يس بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «مباغتة الساعة للمكذبين وهم منشغلون بنزاعاتهم، فلا يتمكنون من ترك كلمة لمن بعدهم ولا من العودة إلى ذويهم». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «القلقلة»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «حقوق الإنسان» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) خطبة الوداع ........ (أ) الكون الخارجي وذات الإنسان: ميدانا آيات الله (2) الفظاظة ........ (ب) خطبته ﷺ في حجة الوداع بعرفات سنة 10هـ (3) الآفاق والأنفس ........ (ج) فصل الخصومات بين الناس بحكم الشرع (4) القضاء ........ (د) غلظ القول والقسوة المنفرة للناس - 8
استخرج من الوضعية تصرفين لزياد، وبيّن الحق الذي انتهكه كل منهما. 2 ن
- 9
ما الخلل في استدلال الطالب المدافع بآية ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ لتبرئة من أعاد نشر الصورة؟ 2 ن
- 10
اقترح على زياد سلوكين عمليين يصلح بهما خطأه قبل فوات الأوان. 2 ن
- 11
حدد موقفك من تردد صديقة غيثة بين المطالبة بأقسى عقوبة وقبول اعتذار زياد الصادق، معللا ومستدلا. 2 ن