| الامتحان المحلي الموحد — الثالثة إعدادي — الدورة الأولى | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الثالثة إعدادي |
| الاستحقاق | الامتحان المحلي الموحد — الثالثة إعدادي | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
انتقلت أسرة السيد محمد من الرشيدية إلى القنيطرة بعد تعيينه في عمل جديد، فخطط للانتقال قبل شهرين: حدد موعد السفر، وسجل أبناءه في المؤسسات، واكترى منزلا قرب المسجد، ثم قال لأسرته: «أخذنا بالأسباب، والتوفيق من الله». وعند وصولهم استقبلهم الجيران بالطعام، وأفسح لهم جارهم الحاج علي مرأب سيارته رغم حاجته إليه. وفي الأسبوع الأول اصطحب الأب ابنه زيادا إلى المسجد، فتعرفا على الإمام وانخرطا في حلقة لتحفيظ القرآن وفي لجنة لمساعدة الأسر المعوزة. وقرر زياد أن يجعل من المدينة الجديدة بداية لهجر رفقة سيئة كانت تجره إلى التدخين، فصار يجد في صلاته وتلاوته طمأنينة لم يعرفها من قبل. وأثناء ترتيب المنزل وجدت الأم ظرفا فيه مال نسيه المكتري السابق، فقالت: «الله رقيب علينا وإن لم يرنا أحد»، وسلمته لصاحب المنزل ليرده إليه. ولما بلغت مدخرات الأب النصاب وحال عليها الحول، عزم على إخراج زكاتها، وهو يردد أن سعيه على أسرته عبادة يرجو بها رضا الله. لكن أخاه الميسور اتصل به يطلب أن يعطيه الزكاة ليوسع تجارته، وقال: «الأقربون أولى بالمعروف». فاحتار الأب: هل يستجيب لأخيه حفاظا على صلة الرحم، أم يصرف الزكاة في مستحقيها من الأسر المعوزة التي عرفها في المسجد؟
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍۢ وَلَا رِكَابٍۢ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ﴿6﴾ مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ ۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ ﴿7﴾﴾
(سورة الحشر، الآيتان 6 و7)
السند الثاني: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ»
(حديث رواه الترمذي)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «دُولة» و«فما أوجفتم عليه». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ﴾ (سورة الحشر، الآيتان 2 و3). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة الحشر بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «أن ما نال المعتدين كان جزاء معاداتهم للخالق ونبيه ﷺ، وأن من عاداهما نالته عقوبة صارمة، وإباحة إزالة النخيل أو إبقائها بأمره لإذلال الخارجين عن طاعته». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإدغام بغنة»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «المهيمن» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) الهجرة ........ (أ) امتثال الأوامر واجتناب النواهي اتقاء سخط الله وعذابه (2) العبادة ........ (ب) الانتقال من دار الخوف على الدين إلى دار الأمان (3) التقوى ........ (ج) التزام الإنسان بدين يعتقده ويعمل به (4) التدين ........ (د) اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة - 8
استخرج من الوضعية مظهرين للاقتداء بالنبي ﷺ في هجرته من خلال انتقال أسرة السيد محمد، وبيّن وجه الاقتداء في كل منهما. 2 ن
- 9
ما القيمة التي جسدها الحاج علي حين أفسح مرأب سيارته للأسرة الوافدة رغم حاجته إليه؟ وبمن اقتدى في ذلك؟ 2 ن
- 10
اقترح على زياد سلوكين عمليين يثبت بهما على هجر الرفقة السيئة في المدينة الجديدة. 2 ن
- 11
حدد موقفك من طلب الأخ الميسور أن يأخذ زكاة أخيه ليوسع تجارته، معللا ومستدلا. 2 ن