| الامتحان المحلي الموحد — الثالثة إعدادي — الدورة الأولى | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الثالثة إعدادي |
| الاستحقاق | الامتحان المحلي الموحد — الثالثة إعدادي | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
قرر شباب جمعية حي الكورس بآسفي تنظيم مائدة يومية لإفطار الصائمين في رمضان بساحة المسجد، فوضعوا برنامجا محكما يوزع المهام بين الطبخ والتنظيف والاستقبال، مقتدين بمن أقام أول مجتمع في المدينة المنورة على التآخي والتعاون. وكان ضيوف المائدة عمالا وعابري سبيل ومهاجرين من دول إفريقية، فكان الشباب يقدمونهم في الجلوس ويؤخرون إفطارهم حتى يشبع الجميع. وفي درس ما بعد العصر شرح الإمام معنى «السلام» و«المؤمن» من صفات الله، وقرأ آيات تصف خشوع الجبال أمام كلام الله، فتأثر الحاضرون وبكى بعضهم، وعزموا على أن يجعلوا للقرآن وردا يوميا يتدبرونه. وأخبر التاجر عمر الإمام أنه سيخرج زكاة سلعته في رمضان بعد تقويمها، لأن قيمتها بلغت النصاب وحال عليها الحول. ولاحظ الشاب إلياس أن الصيام علمه مراقبة الله في السر، فقرر أن يهجر الكلام الفاحش الذي اعتاده، وأن يحاسب نفسه كل ليلة على ما قدم. لكن صديقه رضا كان يفطر خفية في بيته، ثم يأتي إلى المائدة متظاهرا بالصيام، ويقول: «الدين في القلب، والمهم أن أخدم الناس». فاحتار إلياس: هل يكتفي بالسكوت حتى لا يحرج صديقه، أم ينصحه بأن العبادة الصادقة لا تنفصل عن خدمة الناس؟
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿لَا يَسْتَوِىٓ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۚ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ ﴿20﴾ لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍۢ لَّرَأَيْتَهُۥ خَٰشِعًۭا مُّتَصَدِّعًۭا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿21﴾﴾
(سورة الحشر، الآيتان 20 و21)
السند الثاني: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ»
(حديث متفق عليه)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «متصدعا» و«خاشعا». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ (سورة الحشر، الآيات 22–24). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة الحشر بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «الأمر بالخشية من الخالق ومحاسبة كل امرئ لذاته على ما ادخره ليوم الحساب، والتحذير من التشبه بمن غفلوا عن ربهم فعوقبوا بالغفلة عن مصالح أرواحهم وصاروا خارجين عن طاعته». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإظهار الشفوي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «التنظيم» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) التخطيط ........ (أ) الرقيب الحافظ على كل شيء (2) الإيثار ........ (ب) رسم أهداف ووسائل مستقبلية مدروسة (3) المهيمن ........ (ج) الانتقال من دار الخوف على الدين إلى دار الأمان (4) الهجرة ........ (د) تقديم الغير على النفس في النفع - 8
صنّف في الجدول الآتي تصرفات الشخصيات حسب الصنفين: «يوافق صدق التدين» و«يخالف صدق التدين»: 2 ن
المعطى يوافق صدق التدين يخالف صدق التدين إفطار رضا خفية ثم تظاهره بالصيام أمام الناس محاسبة إلياس نفسه كل ليلة على ما قدم قول رضا: «الدين في القلب، والمهم أن أخدم الناس» تقديم الشباب ضيوف المائدة في الجلوس وتأخير إفطارهم حتى يشبع الجميع - 9
بيّن العلاقة بين تأثر الحاضرين بالآيات التي قرأها الإمام ومضمون السند الأول، مبرزا عنصرين. 2 ن
- 10
اقترح على إلياس سلوكين عمليين يحاسب بهما نفسه ويثبت على هجر الكلام الفاحش. 2 ن
- 11
حدد موقفك من قول رضا: «الدين في القلب، والمهم أن أخدم الناس»، معللا ومستدلا. 2 ن