| الامتحان الجهوي الموحد — الثالثة إعدادي — الدورة الثانية | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الثالثة إعدادي |
| الاستحقاق | الامتحان الجهوي الموحد — الثالثة إعدادي | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
نظمت جمعية الأمل بالحسيمة مخيما صيفيا لتلاميذ من جهات مختلفة من المغرب، بعضهم من أسر فقيرة استفادوا من منح مولها محسنون من زكاة أموالهم. وفي اليوم الأول وقّع المخيمون ميثاقا يحدد حقوقهم وواجباتهم ويضمن احترام لهجاتهم وعاداتهم، ثم رددوا النشيد الوطني ودعوا لأمير المؤمنين بالحفظ والتوفيق. وتطوعت أسرة صالح المقيمة قرب المخيم لإيواء مخيمين مرضا، فأنزلتهما أحسن غرف البيت، وأكرمتهما وسهرت على خدمتهما حتى شفيا وعادا إلى رفاقهما. وفي حلقة الصباح كان المؤطر يختار آيات يتدبرونها، ويسألهم: «ماذا ستغير هذه الآية في سلوكك اليوم؟». وفي يوم تنظيف الغابة المجاورة تبرع محسن بالمعدات منذ الإعلان دون أن يذكر اسمه، بينما تأخر آخر حتى انتهت الحملة ثم أرسل مساهمته مع مصور. وعند الشاطئ عرض شاب غريب على بعض المخيمين شرابا مسكرا، فرفضه أيوب بحزم، مذكرا رفاقه بأنه مفتاح كل شر، وأن المسلم يحفظ عقله وجسده. غير أن المخيم سمير ظل يرفض الصلاة مع رفاقه ويقول: «أنا مؤمن في قلبي، والعبادة شأن الكبار»، ويتخلف عن الأنشطة الجماعية بأعذار كاذبة. فاحتار المؤطر: هل يكتفي بمعاقبة سمير، أم يحاوره ليقتنع بأن الإيمان لا يكتمل إلا بالعمل؟
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ ﴿14﴾ فَٱلْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌۭ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ مَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ ۖ هِىَ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴿15﴾ ۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿16﴾﴾
(سورة الحديد، الآيات 14–16)
السند الثاني: «أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِتِسْعٍ: لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ، وَلَا تَتْرُكَنَّ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا... وَلَا تَشْرَبَنَّ خَمْرًا فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ... وَلَا تُنَازِعَنَّ وُلَاةَ الْأَمْرِ... وَلَا تَفْرِرْ مِنَ الزَّحْفِ... وَأَنْفِقْ عَلَى عِيَالِكَ مِنْ طَوْلِكَ، وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
(حديث أبي الدرداء، رواه أحمد)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «ألم يأن» و«وغركم بالله الغرور». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَلَهُۥٓ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ﴾ (سورة الحديد، الآيتان 10 و11). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة الحديد بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «بشارة الصادقين من الرجال والنساء في الآخرة بضياء يتقدمهم ويحيط بهم ونعيم دائم، وطلب المتظاهرين بالإسلام أن ينالوا شيئا من ضيائهم فيُصدّون، ويحجزهم عنهم سياج خارجه عقاب وداخله لطف». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإظهار الشفوي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «أهل الحل والعقد» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) إمارة المؤمنين ........ (أ) تطهير النفس من الرذائل وتنميتها بالفضائل (2) التعارف ........ (ب) مصطلح شرعي معناه القيام على شؤون الرعية بما يصلحهم دنيا وآخرة، وهي أعلى منصب في نظام الحكم… (3) التزكية ........ (ج) إيواء الرسول ﷺ أي إنزاله بالمدينة المنورة منزلا كريما وإسكانه والإحسان إليه وتوقيره ومحبته… (4) الإيواء ........ (د) التواصل الإيجابي بين الأفراد والجماعات بهدف تبادل الأفكار والتجارب والمنافع - 8
قارن بين المحسنَين في الوضعية من حيث المبادرة إلى الإنفاق والإخلاص فيه. 2 ن
- 9
بيّن الأثر الذي يقصده المؤطر بسؤاله: «ماذا ستغير هذه الآية في سلوكك اليوم؟»، مبرزا عنصرين. 2 ن
- 10
اقترح على سمير سلوكين عمليين يثبت بهما صدق إيمانه داخل المخيم. 2 ن
- 11
حدد موقفك من قول سمير: «أنا مؤمن في قلبي، والعبادة شأن الكبار»، معللا ومستدلا. 2 ن