| الامتحان الجهوي الموحد — الثالثة إعدادي — الدورة الثانية | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الثالثة إعدادي |
| الاستحقاق | الامتحان الجهوي الموحد — الثالثة إعدادي | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
تساقط البرد بكثافة على ضواحي ميدلت قبل أيام من موسم الجني، فأتلف محصول التفاح الذي كان يعجب الفلاحين بنضارته، وصار حطاما في ساعات. حزن الفلاح الحاج موحى، لكنه قال: «قدر الله وما شاء فعل»، ثم بادر إلى إصلاح ما بقي من حقله. وبتعليمات من أمير المؤمنين أطلقت السلطات برنامجا لدعم المتضررين، فالتزم الفلاحون بتوجيهاته ورفضوا دعوات بعض المحرضين إلى الفوضى. واستضاف الحاج موحى أسرة جاره الذي تهدم سقف منزله، فأنزلها أحسن غرفه وقام على خدمتها. وقدم فلاح ميسور زكاة ماله شتلات وأسمدة للفلاحين الفقراء ليستأنفوا العمل، ووفد متطوعون من جمعية دولية فتعاون معهم شباب الدوار رغم اختلاف ألسنتهم وثقافاتهم، ووقعوا اتفاقا يحدد مهام كل طرف. وتطوع الشباب لإزالة الأغصان المكسرة وتنظيف السواقي وغرس الورود عند مدخل الدوار، وكانوا يستمدون صبرهم من آيات يتدبرونها في المسجد كل مساء. لكن رشيدا ابن الحاج موحى صار ينشر صوره مع محصول العام الماضي متباهيا، ويرفض مساعدة أبيه في تنظيف الحقل، كما عرض قريب لهم مالا ثم صار يذكّرهم به في كل مجلس. فاحتار الحاج موحى: هل يقبل مال القريب رغم منّه، أم يرفضه حفاظا على كرامة أسرته؟
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿17﴾ إِنَّ ٱلْمُصَّدِّقِينَ وَٱلْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ ﴿18﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ ۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ ﴿19﴾﴾
(سورة الحديد، الآيات 17–19)
السند الثاني: «...وَإِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ»
(حديث متفق عليه)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «بالبينات» و«الميزان». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿مَآ أَصَابَ مِن﴾ إلى قوله تعالى: ﴿هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ﴾ (سورة الحديد، الآيات 22–24). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة الحديد بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «أن متاع العاجلة عبث وتسلية وتباه وتنافس في الثروة والذرية، وتشبيهه بزرع أخرجه المطر فأدهش الزراع ثم ذبل واصفر ثم صار هشيما، والحث على المبادرة إلى صفح الخالق ونعيم واسع اتساع الكون، وأن ذلك منة من الخالق يمنحها لمن أراد». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «مد البدل»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «الإيواء» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) النصرة ........ (أ) النظام الطبيعي الذي يشمل التربة والأشجار والأنهار والجبال...، وهي الوسط الذي يعيش فيه… (2) الإنفاق ........ (ب) نصرة الرسول ﷺ يراد بها الدفاع عنه وحمايته ودفع الظلم والأذى عنه وعدم خذلانه أو الغدر به (3) البيئة ........ (ج) عهد مؤكد بفعل الخير أو ترك الشر (4) الوصية ........ (د) ما يقدمه المسلم ابتغاء وجه الله ونيل ثوابه على وجه الوجوب أو التطوع - 8
بيّن العلاقة بين مضمون السند الأول وما يرجوه أهل الدوار بعد إتلاف محصولهم، مبرزا عنصرين. 2 ن
- 9
ما القيمة التي جسدها الحاج موحى حين قال: «قدر الله وما شاء فعل»؟ وما أثرها في سلوكه بعد الكارثة؟ 2 ن
- 10
اقترح على رشيد سلوكين عمليين يصحح بهما موقفه من أبيه ومن متاع الدنيا. 2 ن
- 11
حدد موقفك من تردد الحاج موحى بين قبول مال القريب رغم منّه ورفضه، معللا ومستدلا. 2 ن