| الفرض الكتابي الأول — الدورة الأولى | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الثالثة إعدادي |
| الاستحقاق | الفرض الكتابي الأول | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
نظمت إعدادية المسيرة بأكادير رحلة إلى قصبة أكادير أوفلا، بعد أن وقّع التلاميذ ميثاقا يلتزمون فيه بالبقاء مع الفوج واحترام توجيهات المؤطرين. وأعدت لجنة الرحلة برنامجا دقيقا حددت فيه الوقت والمسار ووسائل السلامة. وعند الأسوار شرح المرشد أن القصبة كانت حصينة، لكن زلزال سنة 1960 هدمها في ثوان، فقالت الأستاذة: «لا حصن يمنع من قدر الله العزيز الحكيم، فخذوا العبرة». وفي استراحة الظهر أدى الفوج الصلاة في مسجد قريب، ثم شارك في مسابقة للأسئلة، فنقل منير أجوبته من هاتفه خفية، ثم سخر من بائع متجول بكلمات جارحة. وبعد ذلك ابتعد منير عن الفوج مع صديقين ناقضا الميثاق، فتأخرت الحافلة بسببهم. ولما عاتبه زميله أنس قال: «الأهم أن أستمتع، والوعود مجرد كلام». فوقف أنس حائرا: هل يستر على صديقه حفاظا على مودته، أم يبلغ المؤطر وفاء بالميثاق وحرصا على سلامة الجميع؟
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمْ لِأَوَّلِ ٱلْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟ ۖ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟ ۖ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُوا۟ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ ﴿2﴾ وَلَوْلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمُ ٱلْجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ ﴿3﴾﴾
(سورة الحشر، الآيتان 2 و3)
السند الثاني: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ»
(حديث رواه البخاري)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «لأول الحشر» و«قذف في قلوبهم الرعب». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّوا۟﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ٱللَّهِ وَلِيُخْزِىَ ٱلْفَٰسِقِينَ﴾ (سورة الحشر، الآيتان 4 و5). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة الحشر بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «تحديد مستحقي ما يصير إلى المسلمين بلا قتال، ومنع حصر المال في أيدي الموسرين، ووجوب امتثال توجيهات النبي ﷺ فعلا وتركا، ومدح من تركوا بلدهم وأملاكهم طلبا لثواب الله وخدمة دينه». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإخفاء الحقيقي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «المؤاخاة» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) العبادة ........ (أ) الرقيب الحافظ على كل شيء (2) التقوى ........ (ب) اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة (3) المهيمن ........ (ج) الانتقال من دار الخوف على الدين إلى دار الأمان (4) الهجرة ........ (د) امتثال الأوامر واجتناب النواهي اتقاء سخط الله وعذابه - 8
استخرج من الوضعية موقفين يحيلان على مضمون السند الأول، وبيّن وجه الصلة في كل منهما. 2 ن
- 9
ما القيمة التي أخل بها منير حين ابتعد عن الفوج؟ وما الأثر الذي ترتب على ذلك في الوضعية؟ 2 ن
- 10
اقترح على منير سلوكين عمليين يحقق بهما معنى الهجرة المتجددة بعد ما صدر منه في الرحلة. 2 ن
- 11
حدد موقفك من تردد أنس بين الستر على منير وإبلاغ المؤطر، معللا ومستدلا. 2 ن