| الفرض الكتابي الثاني — الدورة الأولى | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الثالثة إعدادي |
| الاستحقاق | الفرض الكتابي الثاني | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
اتفق أربعة تلاميذ من إعدادية ابن بطوطة بطنجة على تكوين مجموعة مراجعة استعدادا للامتحان المحلي الموحد، فوضعت سلمى جدولا أسبوعيا يوزع المواد والساعات، ويخصص وقتا للراحة والصلاة. واختاروا قاعة المطالعة الملحقة بمسجد الحي لهدوئها، حيث يقدم الإمام دروس دعم مجانية. وكان حمزة يعد الجميع: «سأشارككم ملخصاتي، وإن عاقبكم الحارس العام دافعت عنكم»، لكنه حين اتُّهمت المجموعة ظلما بإحداث فوضى تبرأ منها وانسحب. وقدمت سلمى كتابها الوحيد في الرياضيات لزميلة فقيرة رغم حاجتها إليه. وفي عطلة نهاية الأسبوع رافق حمزة أباه إلى ضيعته بنواحي العرائش، فسمعه يحسب زكاة محصول القمح بعد بلوغه النصاب. أما أيمن فقال ساخرا: «الصلاة والمسجد يضيعان وقت المراجعة»، بينما كان يقضي ساعات الليل في الألعاب الإلكترونية. فقررت سلمى معالجة الموقف، لكنها ترددت: هل تقصي حمزة من المجموعة بسبب خذلانه، أم تحاوره لعله يصدق في وعوده؟
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ يَقُولُونَ لِإِخْوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًۭا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ ﴿11﴾ لَئِنْ أُخْرِجُوا۟ لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا۟ لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ ٱلْأَدْبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ﴿12﴾﴾
(سورة الحشر، الآيتان 11 و12)
السند الثاني: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ»
(حديث رواه البخاري)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «لا يفقهون» و«بأسهم بينهم شديد». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِذْ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (سورة الحشر، الآيتان 16 و17). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة الحشر بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «مدح أهل المدينة بمودتهم لمن وفد عليهم من مكة وتقديمهم الوافدين مع شدة فاقتهم، وأن من سلم من البخل نجح، ودعاء الأجيال اللاحقة لأسلافهم بطلب الصفح ونقاء السرائر من الحقد». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإظهار الحلقي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «العمارة المعنوية» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) التكافل ........ (أ) تقديم الغير على النفس في النفع (2) التنظيم ........ (ب) تضامن أفراد المجتمع في كفاية حاجات بعضهم بعضا (3) الإيثار ........ (ج) التزام الإنسان بدين يعتقده ويعمل به (4) التدين ........ (د) ترتيب الجهد والوقت والموارد لتحقيق الأهداف - 8
قارن بين وعود حمزة لأصدقائه ووعود المنافقين لحلفائهم في السند الأول، مبرزا وجهي الشبه. 2 ن
- 9
ما القيمة التي يتجسد فيها الجدول الأسبوعي الذي وضعته سلمى؟ وما أثرها في عمل المجموعة؟ 2 ن
- 10
اقترح على أيمن سلوكين عمليين يصحح بهما تصوره للعلاقة بين التدين والدراسة. 2 ن
- 11
حدد موقفك من تردد سلمى بين إقصاء حمزة من المجموعة ومحاورته، معللا ومستدلا. 2 ن