| الفرض الكتابي الثاني — الدورة الثانية | |||
| المادة | التربية الإسلامية | المستوى | الثالثة إعدادي |
| الاستحقاق | الفرض الكتابي الثاني | المدة | ساعة واحدة |
| الاسم والنسب | النقطة | / 20 | |
أولا: الوضعية التقويمية
تأهل فريق إعدادية الخوارزمي بآسفي إلى نهائي البطولة الجهوية لكرة القدم بمراكش، فاستضافت أسرة أحد التلاميذ اللاعبين ثلاثة أيام، وأكرمتهم وأحسنت خدمتهم كأنهم من أبنائها. وكان المدرب يجمعهم بعد صلاة الفجر لتلاوة آيات وتدبرها، ويقول: «القرآن يهذب النفوس قبل الأقدام». وقبل المباراة نشر العميد زياد صورا يتباهى فيها بحذائه الثمين ويسخر من الفريق الخصم، بينما اعتذر زميله حسن عن المشاركة لأن أباه طلب منه العودة إلى البيت لرعاية أمه المريضة، فاستجاب له. وتكفل أحد الآباء بمصاريف التنقل، ثم صار يردد أمام اللاعبين: «لولا مالي ما وصلتم». وانتهت المباراة بخسارة الفريق، فانهار زياد باكيا وكسر كرسيا في المدرجات، وترك بعض المشجعين القارورات خلفهم. فاحتار المدرب: هل يعاقب زيادا بإبعاده عن الفريق، أم يحاوره ليتعلم الرضا بالقدر والتواضع؟
ثانيا: الأسناد
السند الأول: قال الله تعالى:
﴿ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ وَزِينَةٌۭ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌۭ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمًۭا ۖ وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۭ وَمَغْفِرَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌۭ ۚ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ ﴿20﴾ سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ﴿21﴾﴾
(سورة الحديد، الآيتان 20 و21)
السند الثاني: «أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِتِسْعٍ: لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ، وَلَا تَتْرُكَنَّ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا... وَلَا تَشْرَبَنَّ خَمْرًا فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ... وَلَا تُنَازِعَنَّ وُلَاةَ الْأَمْرِ... وَلَا تَفْرِرْ مِنَ الزَّحْفِ... وَأَنْفِقْ عَلَى عِيَالِكَ مِنْ طَوْلِكَ، وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
(حديث أبي الدرداء، رواه أحمد)
ثالثا: الأسئلة
- 1
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن
- 2
اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «غيث» و«حطاما». 1 ن
- 3
اكتب من قوله تعالى: ﴿ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ﴾ (سورة الحديد، الآيتان 17 و18). 2 ن
- 4
استدل من الشطر المقرر من سورة الحديد بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «أن كل بلاء ينزل بالإنسان في بدنه أو فيما حوله مقدّر مسطور قبل وقوعه، وأن الحكمة من ذلك ألا يحزن لفوات شيء ولا يبطر لنيل شيء، لأن الخالق يبغض المتكبر المتباهي». 2 ن
- 5
استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإظهار الحلقي»، ثم بيّن سببه. 1 ن
- 6
أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «الوصية» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن
- 7
صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن
المفهوم الجواب (حرف التعريف) التعريف (1) الوصايا التسع ........ (أ) إيواء الرسول ﷺ أي إنزاله بالمدينة المنورة منزلا كريما وإسكانه والإحسان إليه وتوقيره ومحبته… (2) التزكية ........ (ب) جمعٌ وصية، وهي من جوامع كلم الرسول ﷺ موجهة إلى عامة الناس وتشمل: أوامر، نواهي، أحكام متعددة (3) الإيواء ........ (ج) ما يقدمه المسلم ابتغاء وجه الله ونيل ثوابه على وجه الوجوب أو التطوع (4) الإنفاق ........ (د) تطهير النفس من الرذائل وتنميتها بالفضائل - 8
بيّن من خلال السند الأول خطأ تعلق زياد بمظاهر التباهي، مبرزا عنصرين. 2 ن
- 9
ما القيمة التي غابت عن زياد حين انهار وكسر الكرسي بعد الخسارة؟ وما الذي يعين على التحلي بها؟ 2 ن
- 10
اقترح على المشجعين سلوكين عمليين يحافظون بهما على جمال الملعب ومرافقه. 2 ن
- 11
حدد موقفك من قول الأب المتكفل بالمصاريف: «لولا مالي ما وصلتم»، معللا ومستدلا. 2 ن