انتقل إلى المحتوى

فرض التربية الإسلامية: الجذع المشترك — الفرض الكتابي الثاني — الدورة الثانية (النموذج 1)

وضعية تقويمية بعنوان «بناء الحاجز الواقي» والنطاق القرآني: سورة الكهف: الشطر الخامس (سورة الكهف، الآيات 82–98)، مع أسنادها وأسئلتها وعناصر الإجابة وسلم التنقيط والجذاذة التربوية.

  • الجذع المشترك
  • الدورة الثانية
  • المدة: ساعة واحدة
  • 11 سؤالا
  • 20 نقطة
  • سورة الكهف
تحميل Word أو PDF من المولّد
الفرض الكتابي الثاني — الدورة الثانية
المادةالتربية الإسلاميةالمستوىالجذع المشترك
الاستحقاقالفرض الكتابي الثانيالمدةساعة واحدة
الاسم والنسبالنقطة / 20

أولا: الوضعية التقويمية

بناء الحاجز الواقي

بعد فيضان أتلف حقول دوار بنواحي ورزازات، اجتمع السكان لبناء حاجز يحمي أراضيهم، وحضر الاجتماع المهندس الشاب ياسر ابن الدوار. عرض عليه السكان أجرا فرفض وقال: «يكفيني أن تعينوني بسواعدكم». واقترح أحد الأثرياء تمويل جزء من المشروع على أن يُضمن له ربح ثابت ولو لم تنجح الزراعة. وأراد رجل استعمال مال ابن أخيه اليتيم الذي يكفله في المشروع دون حفظ ولا تنمية. وأثناء البناء قطع بعضهم أشجار الطلح لتسهيل مرور الشاحنات، وأنقص مقاول كمية الإسمنت خفية ظنا أن أحدا لن يلاحظ. ولما اختصم رجلان على حدود أرض، حكم شيخ الدوار لصالح الغريب ضد ابن عمه لأن الحق معه. وقبل صب الأساس اكتشف ياسر غش المقاول، فتردد بين فضحه أمام الناس والاكتفاء بإصلاح الخلل سرا حفاظا على وحدة الدوار.

ثانيا: الأسناد

السند الأول: قال الله تعالى:

﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَن ذِى ٱلْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُوا۟ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا ﴿83﴾ إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ وَءَاتَيْنَٰهُ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ سَبَبًۭا ﴿84﴾ فَأَتْبَعَ سَبَبًا ﴿85﴾﴾

(سورة الكهف، الآيات 83–85)

السند الثاني: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ»

(حديث متفق عليه)

ثالثا: الأسئلة

  1. 1

    حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية. 1 ن

  2. 2

    اشرح حسب سياقهما القرآني المفردتين الآتيتين من الشطر المقرر: «مكنا له» و«عذابا نكرا». 1 ن

  3. 3

    اكتب من قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾ (سورة الكهف، الآيتان 88 و89). 2 ن

  4. 4

    استدل من الشطر المقرر من سورة الكهف بالآيات الدالة على المضمون الآتي، مع ذكر أرقامها: «لقاء الملك الصالح بأناس يعسر أن يفهموا الكلام، وشكواهم من قبيلتين تعيثان خرابا وعرضهم عليه المال ليقيم لهم حاجزا منيعا، وتعففه عن أجرهم واكتفاؤه بطلب العون بالسواعد». 2 ن

  5. 5

    استخرج من السند الأول موضعا واحدا فيه حكم «الإخفاء الحقيقي»، ثم بيّن سببه. 1 ن

  6. 6

    أجب عما يأتي: أ. عرّف المفهوم الآتي تعريفا دقيقا: «القدرة الإلهية» [نقطة واحدة]؛ ب. حدد التوجيه الذي يتضمنه السند الثاني، وبيّن صلته بأحد أحداث الوضعية [نقطة واحدة]. 2 ن

  7. 7

    صل كل مفهوم بتعريفه المناسب، بكتابة حرف التعريف في خانة الجواب أمام المفهوم: 3 ن

    المفهومالجواب (حرف التعريف)التعريف
    (1) مفاتح الغيب........(أ) قاعدة شرعية: استحقاق الربح بقدر تحمل المخاطرة والخسارة
    (2) العزة........(ب) خزائنه التي استأثر الله بها
    (3) الغنم بالغرم........(ج) تكليف الله الإنسان بعمارة الأرض وفق منهجه
    (4) الاستخلاف........(د) القوة والمنعة والرفعة
  8. 8

    استخرج من الوضعية تصرفين يدلان على الإفساد في الأرض، وبيّن وجه الإفساد في كل منهما. 2 ن

  9. 9

    ما القيمة التي جسدها شيخ الدوار حين حكم لصالح الغريب ضد ابن عمه؟ وبمن اقتدى في ذلك؟ 2 ن

  10. 10

    اقترح على سكان الدوار سلوكين يصلحون بهما ما أفسده قطع أشجار الطلح. 2 ن

  11. 11

    حدد موقفك من اشتراط الثري ضمان ربح ثابت له ولو لم تنجح الزراعة، معللا ومستدلا. 2 ن

عناصر الإجابة وسلم التنقيط للأستاذ
  1. 1

    القضية: التعارض بين الغش والإفساد في الأرض والتفريط في مال اليتيم والربح المضمون دون مخاطرة، وبين خدمة الناس والعدل ومراقبة الله والاستثمار المشروع وإصلاح البيئة 1 ن

  2. 2

    شرح المفردتين: «مكنا له»: ملّكناه وأقدرناه وأعطيناه السلطان 0.5 ن؛ «عذابا نكرا»: عذابا فظيعا منكرا 0.5 ن

  3. 3

    الاستظهار: ﴿وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًۭا ﴿88﴾ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿89﴾﴾ — سلامة الألفاظ وترتيبها 1.5 ن؛ سلامة الرسم والضبط 0.5 ن

  4. 4

    الاستدلال: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ ٱلسَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًۭا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًۭا ﴿93﴾ قَالُوا۟ يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰٓ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّۭا ﴿94﴾ قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌۭ فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿95﴾﴾ 1.5 ن؛ ذكر الأرقام: سورة الكهف، الآيات 93–95 0.5 ن

  5. 5

    التجويد: الموضع: «عَن ذِى» (الآية 83)، أو: «مِن كُلِّ» 0.5 ن؛ السبب: نون ساكنة أو تنوين بعدهما حرف «ذ» من حروف الإخفاء الخمسة عشر 0.5 ن

  6. 6

    التعريف والسند الثاني: أ) «القدرة الإلهية»: صفة يتمكن بها سبحانه من إيجاد كل ممكن بلا عجز 1 ن؛ ب) التوجيه: جعل الغرس والزرع صدقة بكل ما يؤكل منه 0.5 ن؛ الصلة بالوضعية: يحث السكان على تعويض أشجار الطلح المقطوعة بغرس جديد، فكل ما يُنتفع به من الغرس صدقة لغارسه 0.5 ن

  7. 7

    المطابقة: (1) مفاتح الغيب ← (ب) 0.75 ن؛ (2) العزة ← (د) 0.75 ن؛ (3) الغنم بالغرم ← (أ) 0.75 ن؛ (4) الاستخلاف ← (ج) 0.75 ن

  8. 8

    التحليل: قطع أشجار الطلح لتسهيل مرور الشاحنات: إتلاف للغطاء النباتي وإخلال بتوازن البيئة 1 ن؛ إنقاص المقاول كمية الإسمنت خفية: غش يهدد متانة الحاجز وأرواح الناس وأموالهم 1 ن

  9. 9

    القيمة: القيمة: العدل وقول الحق ولو على القريب 1 ن؛ الاقتداء: بعمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي اشتهر بالعدل والتفريق بين الحق والباطل حتى لُقب بالفاروق 1 ن

  10. 10

    السلوك العملي: غرس أشجار محلية تتحمل الجفاف على ضفاف الوادي ورعايتها حتى تكبر 1 ن؛ تحديد مسار للشاحنات لا يمس الأشجار، والاتفاق على منع قطعها مستقبلا 1 ن

  11. 11

    الموقف المعلل: الموقف: لا يجوز هذا الشرط 0.5 ن؛ التعليل: الاستثمار المشروع يقوم على قاعدة الغنم بالغرم، فلا يستحق الربح إلا من يتحمل الخسارة، وضمان ربح ثابت لرأس المال يجعله ربا 0.75 ن؛ الدليل: قوله تعالى: ﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾ (البقرة: 275) 0.75 ن

ملاحظات التصحيح

  • عدد الأسئلة 11، ومجموع النقط 20، وأرقام الأجوبة مطابقة لأرقام الأسئلة.
  • النقطة الموزعة بين قوسين أمام كل عنصر مستقلة عن غيره، ويمنح الجزء المستحق عند صحة بعض العناصر.
الجذاذة التربوية وبطاقة المواصفات جدول التخصيص والمواصفات

1. هوية الفرض: الجذع المشترك — الدورة الثانية — الفرض الكتابي الثاني — النموذج 1؛ المدة: ساعة واحدة؛ النقطة: 20.

2. المداخل المقوَّمة: التزكية، الاقتداء، الاستجابة، القسط، الحكمة.

3. الدروس المقوَّمة: سورة الكهف: الشطر الخامس؛ علم الله المطلق وقدرته الشاملة؛ نماذج للتأسي: عمر بن الخطاب وعزة الإسلام؛ فقه المعاملات: مبادئ استثمار الأموال في الإسلام؛ حق البيئة: الإصلاح وعدم الإفساد؛ الوصايا الإلهية التسع: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾؛ سورة الكهف: الشطر السادس.

4. الكفاية المستهدفة: أن يوظف المتعلم(ة) مكتسباته من الدروس المقررة، قرآنا ومفاهيم وقيما وأحكاما، لحل وضعية-مشكلة من واقعه المعيش، واتخاذ موقف معلل مسنود بالدليل الشرعي.

5. الوضعية: حدث مركزي من الحياة المعيشة للمتعلم («بناء الحاجز الواقي») تتفرع عنه أحداث مرتبطة به، تحيل ضمنيا على الدروس المقوَّمة كلها، وتنتهي بإشكال يستدعي تعبئة الموارد.

6. جدول التخصيص (المذكرة 105/106):

المهارةالنسبةالنقطة الرسميةالنقطة في الفرض
حفظ النصوص الشرعية والاستشهاد بها20%44
التمكن من المعارف الأساسية المكتسبة15%33
توظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها15%33
تحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها20%44
استخلاص القيم وتوظيفها20%44
تحديد المواقف وبناؤها والتعبير عنها وتعليلها10%22
المجموع100%2020

7. بطاقة المواصفات:

السؤالالموردالمهارةالنقطة
1الوضعيةتحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها1
2القرآن الكريمالتمكن من المعارف الأساسية المكتسبة1
3القرآن الكريمحفظ النصوص الشرعية والاستشهاد بها2
4القرآن الكريمحفظ النصوص الشرعية والاستشهاد بها2
5السند القرآنيتحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها1
6المفاهيم والسند الثانيالتمكن من المعارف الأساسية المكتسبة2
7المفاهيمتوظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها3
8الوضعيةتحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها2
9الوضعيةاستخلاص القيم وتوظيفها2
10الوضعيةاستخلاص القيم وتوظيفها2
11الوضعيةتحديد المواقف وبناؤها والتعبير عنها وتعليلها2

8. ضوابط التصحيح: تمنح النقطة لكل عنصر مستقلا وفق السلم؛ وفي الاستظهار تراعى سلامة الألفاظ والترتيب ثم الرسم؛ وفي الاستدلال تمنح النقطة للآيات الصحيحة المناسبة للمضمون مع أرقامها؛ وفي التجويد يجمع بين الموضع والسبب؛ وفي الموقف يجمع بين التصريح بالموقف والتعليل والدليل.

9. استثمار النتائج: يرصد الأستاذ التعثرات حسب المهارات (الحفظ، المفاهيم، التحليل، القيم، الموقف) ويبني أنشطة دعم مركزة على الأسئلة التي تقل فيها نسبة النجاح عن النصف.